صاحب جواهر الكلام، الفقيه الاثنا عشريّ المعروف: المشهور المعروف في أعصارنا بين الشّيعة اليوم [وهو المتوفّى سنة: 1266هـ]: إنّ هلاك عمر بن الخطّاب هو في يوم التّاسع من ربيع الأوّل، وقد عثرت على خبر مسند إلى الرّسول في فضل هذا اليوم وشرافته، وأنّه يوم سرور لهم ما يحير فيه الذّهن، وفيه تصريح باتّفاق هذا الهلاك في هذا اليوم، ولهذا حكم الفقهاء باستحباب الاغتسال في هذا اليوم؛ لكونه عيداً حصل فيه هذا الأمر العظيم الّذي يسرّ المؤمنين ويكيد المنافقين!!
أقول: حينما نسبنا إلى السيّد السّيستاني حكمه بالاغتسال في هذا اليوم برجاء المطلوبيّة؛ استناداً إلى كونه يوم هلاك عمر بن الخطّاب، فهل كنّا نفتري عليه ولا مستند لهذا الحكم عند الفقهاء غير رواية ابن إسحاق؟! ولله في خلق الجهلة والغمّان شؤون وشؤون!!

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.