جانب من الاحتفالات الّتي تُقام في يوم التّاسع من ربيع الأوّل والمستمرّة منذ قرون؛ إيماناً بهلاك الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب فيه، وأنّه يوم فرح وسرور كما في رواية أحمد بن إسحاق، والّتي أفتى الفقهاء وفقها باستحباب الغسل في هذا اليوم!!
عمر بن الخطاب
جانب من الاحتفالات المُقامة بمناسبة مقتل عمر!!
إعلان
إعلان
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة
۞
عمر بن الخطاب
لماذا ذكر السّيستاني الغسل في يوم ٩ من ربيع؟!
اقرأ المقال
عمر بن الخطاب
صاحب الجواهر: المشهور في أعصارنا أنّ عمر قتل يوم التّاسع من ربيع!!
اقرأ المقال
صحابة الرسول
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.