جانب من الاحتفالات الّتي تُقام في يوم التّاسع من ربيع الأوّل والمستمرّة منذ قرون؛ إيماناً بهلاك الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب فيه، وأنّه يوم فرح وسرور كما في رواية أحمد بن إسحاق، والّتي أفتى الفقهاء وفقها باستحباب الغسل في هذا اليوم!!