السيّد السّيستاني: يُمكن للمؤمنين الموالين والمؤمنات المواليات أن يستحمّوا يوم التّاسع من شهر ربيع الأوّل؛ برجاء وتمنّى أن يكون ذلك مطلوباً من الله؛ وذلك لورود رواية تجعله يوم عيد احتفاءً بمقتل عمر بن الخطّاب!! للوقوف على الأساس الرّوائي لمثل هذه الفتاوى نتمنّى الابتعاد عن الارتجال والتّخمين في التّعليقات، والعودة إلى دراستنا المنشورة حديثاً تحت عنوان: خرافة فرحة الزّهراء ودور الفقهاء في شرعنتها: ص65 ـ 69. https://aleser.net/books/خرافه-فرحه-الزهراء-ودور-الفقهاء-في-شرعنتها