لكي نُقدّم دليلاً بسيطاً جدّاً وكاشفاً كشفاً حقيقيّاً عن عدم معرفة الشّهيد محمّد الصّدر بأبسط الأمور الّتي يتوفّر عليها طالب الحوزة المحصّل العاديّ، وبالتّالي يُشكل جدّاً جواز تقليده؛ بل الأقوى عدم جوازه، نضع بين يديك مقطعاً صوتيّاً من دقيقتين بصوت سماحته، مأخوذاً من دروسه الّتي ألقاها في الأشهر الأخيرة من حياته، والّتي كان يدّعي بأنّها من أدلّة أعلميّته، لا على معاصريه الأحياء فقط، بل على عموم مجايليه الأموات، بما في ذلك الخوئي والسّبزواري!!
وما نطلبه منك: الذّهاب إلى بحوث الخارج الرّسميّة المعقودة في النّجف، والطلب من أساتذتها وفضلائها الاستماع إلى هذا المقطع، وحينها ستعرف الحقيقة، وكم لهذه المقاطع من نظير ستأتي تباعاً أيضاً، فتدبّر وتأمّل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.