بالوثيقة: جهاز المخابرات وفي عام 1993 يُشير بوضوح إلى أنّ التوجّه العامّ هو دعم محمّد الصّدر لتولّي مرجعيّة الحوزة ليكون من يُدير الحوزة عراقيّ عربيّ، وفي الوقت نفسه البحث عن بديل احتياط ليحلّ محلّ الصّدر في حالة انحرافه!!