الشّهيد محمّد الصّدر وفي أواسط 1998 حينما أغتر بكثرة خفق النّعال خلفه وعلت أصوات الجماهير حوله وسعى جاهداً لإنهاء سنوات التّخادم مع أولياء نعمة الأمس: ولاية الفقيه الّتي أراها لنفسي على الأمّة والّتي منحني الإمام إيّاها تشبه ولاية الدّكتاتوريّين في أعصاره كهارون الرّشيد وقيصر والمقوقس... من حيث أنّ لهم إصدار الأوامر والنّواهي أينما وجدوا المصلحة في ذلك، نعم؛ هذه الأحكام في دائرة ما يُسمّى بمنطقة الفراع، لا فيما يُخالف الأحكام القطعيّة!!