الشّهيد محمّد الصّدر: دلّت عدّة روايات على حضور الرّسول وفاطمة وعليّ والحسن أحداث كربلاء وحزنهم لها، ولهذا عرفت الزّهراء بموت العسكري واستلام المهديّ الإمامة؛ باعتباره الإمام الأطول عمراً في تاريخ الدّنيا، ولهذا سمّيت فرحة الزّهراء!!
أقول: فرحة الزّهراء والاحتفالات الّتي تُقام في يوم التّاسع من شهر ربيع الأوّل، لا علاقة لها في واقع الطّائفة الشّيعيّة ومنذ قرون بقصّة تتويج المهدي لا من قريب ولا من بعيد، وإنّما يعود ذلك لاعتقاد الطّائفة بهلاك الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب فيه استناداً إلى رواية أحمد بن إسحاق، والّتي أفتى كثير من الفقهاء باستحباب الغسل في هذا اليوم وفقاً لها وبعضهم برجاء المطلوبيّة؛ باعتباره يوم عيد وفرح وسرور، وللوقوف على حقيقة فرحة الزّهراء، والأسباب الحقيقيّة لها، يُنصح بقراءة الدّراسة الاستقصائيّة الّتي كتبناها تحت عنوان: فرحة الزّهراء ودور الفقهاء في شرعنتها.



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.