في مفارقة لافتة جدّاً، الشّهيد محمّد الصّدر يرى أنّ المرجع والمجتهد لا يجوز له أن يعيّن تكليف مقلّديه بعد حياته؛ حيث لا يجوز له أن يقول لهم بعد موتي افعلوا كذا وكذا، وبموته يسقط تقليده، والأمور الّتي قرّرها بالولاية، والوكالات، وكأنّ المرجع بموت يتبدّل إلى العدم!!

لكن بعد دقائق معدودة جدّاً، وحينما سئل حول الشّخص الّذي ينصح مقلّديه تقليده بعد حياته، فقال لهم: من حيث الأعلم من بعدي على الإطلاق هو السيّد كاظم الحائري الشّيرازي!!

تنوير وإلفات نظر: نرفق لكم نصّ فتوى الصّدر المُلزمة بالعودة إلى الحائري بعد وفاته وليست على نحو النّصيحة والإرشاد؛ حيث عبّر بـ يتعيّن، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.