خرافة فرحة الزّهراء ودور الفقهاء في شرعنتها
مؤلّفات ميثاق العسر

خرافة فرحة الزّهراء ودور الفقهاء في شرعنتها

ميثاق العسر
📄 87 صفحة ⬇ 0 تحميل
توافقت الشّيعة الاثنا عشريّة، منذ قرون عديدة، على الاحتفال والابتهاج بموت الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب، والظّاهر أنّ هذه الطّقوس والممارسات كانت تُقام في السّادس والعشرين من ذي الحجّة الحرام؛ انسياقاً مع المعروف والمشهور عند أهل السُّنّة ومعظم الاثني عشريّة من أنّ طعنه كان في هذا اليوم. لكنّ قولاً آخر ظهر في الأوساط الاثني عشريّة، جعل وفاته في التّاسع من ربيع الأوّل، وارتبط بهذا اليوم ما عُرف لاحقاً بـ«فرحة الزّهراء»، وتراكمت حوله روايات وطقوس ومبرّرات فقهيّة وشعبيّة امتدّت قروناً. فكيف انتقل تاريخ مقتل عمر من ذي الحجّة إلى ربيع الأوّل؟ وما حقيقة «فرحة الزّهراء»؟ وما هي مستنداتها الرّوائيّة والتّاريخيّة؟ وما الدّور الّذي أدّاه الفقهاء في شرعنتها وترسيخها، ثمّ إعادة تفسيرها في الأزمنة المتأخّرة؟ تهدف هذه الدّراسة إلى تقديم استقصاء تاريخيّ وروائيّ وفقهيّ لهذه الظّاهرة، مشفوعاً بالنّصوص والأدلّة، ووضع نتائجه بين يدي القارئ النّابه؛ ليقف بنفسه على حقيقة القصّة ومسارات تشكّلها وتحوّلاتها.
💰 للبيع — $5