مسلم بن عقيل يضلّ طريق الكوفة ويموت الدّليلان الّلذان معه عطشاً، فينجو بالكاد ويستأجر شخصاً فيكتب رسالة إلى الإمام الحسين يطلب منه إعفاءه من المهمّة وإرسال آخر مكانه ويقول له لقد تطيّرت من سفري هذا، لكنّ الإمام بدل أن يتفهّم وضعه، يصفه بالجبان، ويصرّ على استمراره في مسيرته، وهو يكشف بوضوح تامّ عن أنّ الإمام كان طالباً للسّلطة والخلافة، ويتحرّك ويخطط وفق معطياته البشريّة الّتي قدّرها، وليس له علم بمصيره قطّ!!